القيادة وأنت متعب أو مريض تشكّل خطراً كبيراً عليك وعلى مستخدمي الطريق الآخرين. فالتعب والمرض قد يقلّلان من سرعة رد فعلك ويقظتك وقدرتك على التقدير، مما يزيد احتمال وقوع الحوادث.
التعب سبب شائع للحوادث المرورية، لأن السائق المتعب يتفاعل مع المواقف الخطيرة بشكل أبطأ وأقل جودة. وقد يعاني السائقون المتعبون أيضاً من الغفوات القصيرة، وهي لحظات قصيرة يغفو فيها الشخص دون أن يشعر، وهذا خطير جداً أثناء القيادة.
كما أن المرض قد يؤثر سلباً على مهارتك في القيادة. فأعراض مثل الحمّى والدوار وضعف العضلات وصعوبة التركيز قد تجعل قيادتك أقل أماناً. بالإضافة إلى ذلك قد تسبب بعض الأدوية آثاراً جانبية مثل النعاس أو انخفاض اليقظة، مما يزيد خطر وقوع الحوادث.
القيادة وأنت متعب أو مريض لا تعرّضك أنت وحدك للخطر، بل تعرّض مستخدمي الطريق الآخرين أيضاً. لذلك من المهم أن تقيّم بصدق ما إذا كنت لا تزال قادراً على القيادة بأمان. وإذا شعرت بتعب شديد أو بالمرض، فمن الحكمة ألا تجلس خلف المقود.
للحد من احتمال وقوع الحوادث، من المهم أن تخطّط لرحلاتك جيداً، وأن تأخذ فترات استراحة منتظمة، وأن تطلب المساعدة الطبية عند الحاجة.
يُمنع السماح لشخص بقيادة مركبة إذا كان متعباً جداً أو مريضاً أو تحت تأثير قوي للأدوية.
العربية
Nederlands
English
Srpski
Español