المدونة

المطر بعد فترة جفاف طويلة

نُشر في

مخاطر المطر بعد فترة جفاف طويلة

عندما نقود في حركة المرور، من المهم دائماً أن نكيّف سرعتنا وأسلوب قيادتنا مع الظروف. لكن الوضع قد يصبح خطيراً بشكل خاص عندما يبدأ المطر أخيراً بعد فترة طويلة من الطقس الجاف. وهذا موقف يستهين به كثير من السائقين، لكنه قد يؤدي إلى ارتفاع كبير في خطر الحوادث.

ففي فترات الجفاف تتراكم على سطح الطريق الزيوت والغبار والرمل وبقايا أخرى من السيارات. هذه الترسبات غير مرئية للعين، لكنها تغطي الأسفلت كطبقة رقيقة. وما إن يبدأ المطر حتى تختلط هذه الأوساخ بالماء وتشكّل سطحاً زلقاً ودهنياً. ويمكن تشبيه ذلك بالقيادة على الجليد، خاصةً في الدقائق أو الساعات الأولى من هطول المطر.

من الأماكن الخطيرة بشكل خاص المنعطفات، والتقاطعات ذات إشارات المرور، وأجزاء الطرق المزدحمة، حيث يتراكم غالباً مزيد من الزيت ومطاط الإطارات. كما أن مداخل الطرق السريعة والدوّارات مناطق خطرة أيضاً، لأن السائقين كثيراً ما يغيّرون اتجاههم ويكبحون فيها.

لتقليل الخطر، يجب عليك بصفتك سائقاً أن تخفّف سرعتك، وأن تترك مسافة إضافية بينك وبين السيارة التي أمامك، وأن تتجنّب المناورات المفاجئة. فمسافة الكبح تصبح أطول، وتجد الإطارات صعوبة أكبر في التماسك مع سطح الطريق. وحتى السيارات الحديثة المزوّدة بنظام ABS ونظام منع الانزلاق قد تواجه مشكلات إذا قُدت بسرعة كبيرة في هذه الظروف.

ومن الجيد أيضاً أن تتحقق من أن إطاراتك في حالة جيدة وأن عمق نقشها كافٍ. فالإطارات الجيدة قد تكون حاسمة للتماسك على الطرق الزلقة.

We use cookies to personalize content and to analyze our traffic. Please decide if you are willing to accept cookies from our website.